محمد بن علي بن سليمان الراوندي

48

راحة الصدور و آية السرور در تاريخ آل سلجوق ( فارسى )

بوذ يگانهء جهان بوذ ، صدر عالم محترم مقبل شهاب الدّين جمال الاسلام ملك الكفاة و الافاضل سيّد الاقران و الاماثل تاج الصّدور و الاكابر عطارد الزّمان و العناصر احمد بن ابى منصور بن محمّد بن منصور البزّاز القاسانى اطال اللّه فى العزّ الدّايم بقاءه « 1 » و ادام الى المعالى ارتقاءه « 1 » و كبت حسدته و اعداءه « 1 » ، مدح : حسد چرخ و رشك علّييّن * آفتاب شرف شهاب الدّين گشته از فضل او و از دانش * آسمان آستان ايوانش او شهابيست رجم ديو لعين * شعلهءش داذ روشنىّ زمين f . 21 b او زمين راست آفتاب دگر * در كف او قلم شهاب دگر تيزرو چون شهاب شيطان‌سوز * كش دعاگوست خلق در شب و روز زبان روزگار از بهر لفظ گهربار او گفته ، شعر : اى شهابى كه نور اسلامى * سرور عصر و پشت ايّامى هيچ وهمى بفهم تو نرسذ * ز آنك در وصف بيش از افهامى حسد آرذ به خاك بر خورشيذ * چون تو بر خاك تيره بخرامى صورت تو مصوّرست از روح * نه چو ما مبتلاى اجسامى و زبان هنر خط چون درّ و گهر او را گفته ، شعر : اى ز راى تو كرده استمداد * روح بوّاب « 2 » و صاحب عبّاد « 3 » لب و دندان و چشم حورالعين * گه ز سين تو زاذه‌گاه ز صاد

--> ( 1 ) ن ا : بقاه و ارتقاه و اعداه ، و جمله عبارت بىحركات است ، ( 2 ) هو ابو الحسن على بن هلال المعروف بابن البوّاب الكاتب المشهور ، لم يوجد فى المتقدّمين و لا المتاخّرين من كتب مثله و لا قاربه . . . توفّى 2 جمادى الاولى سنة 413 ه ببغداد و دفن فى جوار الامام احمد بن حنبل ( تاريخ ابن خلكان در حرف ع ) ( 3 ) الصّاحب ابو القاسم اسمعيل بن ابى الحسن عبّاد بن العبّاس الطّالقانى وزير آل بويه كه در علم و فضل يگانهء روزگار بود و محتاج اين نيست كه تعريف او كرده شود ، سال ولادتش 326 ه و وفاتش در رى در سال 385 ه ، در اصفهان مدفونست ( ايضا در حرف الف )